فيلسوفسياسة وأمن › كارثة فلسطين العظمى
غلاف كارثة فلسطين العظمى
سياسة وأمن

كارثة فلسطين العظمى

سنة النشر1950عدد الصفحات45التصنيفسياسة وأمن
احتشدَت الجيوش العربية مُلبيةً نداءَ الأرض والوطن في فلسطين، اجتمعَت لتحافظ على الأرض فأضاعَتها، جاءت لتَحمي شعبَ فلسطين فدمَّرته؛ فقد خرجت إسرائيل من المعركة دولة، ولم يَجنِ العرب منها سوى الهزيمة، لكنَّ المساعي الصهيونية لا تكتفي بفلسطين؛ فهي تريد أن تؤسِّس لدولتها من النيل إلى الفرات، لا سيما أن إسرائيل لا تقف وحدَها في تلك المعركة، بل يُساندها الإعلامُ البريطاني بقوَّته ونفوذه؛ لذلك يستصرخ المناضل الكبير «فخري البارودي» شبابَ الأمة بعد أقل من عامَين على سقوط فلسطين عام ١٩٤٧م، لعلهم يقفون أمام الحلم الصهيوني، مُوضحًا أنه لا مناصَ لتحقيق ذلك إلا بالمقاطَعة الاقتصادية لإسرائيل، والاستعداد للمعركة، وأخيرًا دور المهاجرين العرب في توعية العالَم بالقضية. وها نحن في القرن الحادي والعشرين وما زالت قضية فلسطين مُثارةً بلا حَل. صدر هذا الكتاب حوالي عام 1950م، وهو يُعد وثيقة تاريخية ورسالة سياسية عاجلة كتبها الزعيم الوطني الشهير فخري البارودي في أعقاب نكبة 1948م وهزيمة الجيوش العربية. يحلل الكتاب بمرارة وغضب كيف أن التدخل العسكري العربي، الذي كان يهدف إلى حماية فلسطين، انتهى بإضاعتها وتأسيس دولة الكيان الصهيوني. لا يكتفي البارودي بوصف الكارثة، بل يقدم رؤية استشرافية، محذرًا من الأطماع الصهيونية التوسعية (من النيل إلى الفرات) والدعم الإعلامي الغربي لها. يوجه الكتاب نداءً حارًا إلى شباب الأمة العربية، محددًا خارطة طريق للمواجهة تتمثل في المقاطعة الاقتصادية الشاملة، والاستعداد العسكري الحقيقي، وتفعيل دور المهاجرين العرب في الخارج لتوعية العالم بالقضية.

كتب في سياسة وأمن

تفاصيل الكتاب

اللغة
ar
سنة النشر
1950
عدد الصفحات
45