يعرض هذا الكتاب مسار تطوّر صناعة الكتاب عبر خمسة قرون، متتبّعًا التحولات التقنية والحِرفية التي شهدتها عملية إنتاجه وتداوله. يتناول بالدرس مراحل الانتقال من النسخ اليدوي إلى أساليب الطباعة المختلفة، وما صاحب ذلك من تحوّلات في شكل المخطوط ومواده وأدواته. كما يسلّط الضوء على أبرز المحطات التي أثّرت في طريقة حفظ المعرفة ونقلها بين الأجيال. يصلح هذا العمل للمهتمين بتاريخ الثقافة المادية والكتاب بوصفه وعاءً للفكر، وللباحثين في مجالات التراث والدراسات الببليوغرافية.