عملٌ يجمع بين الطبّ والتاريخ العسكريّ لاستعراض أحد أخطر الأمراض البكتيرية التي عرفها الإنسان، متتبّعًا مسار الجمرة الخبيثة من كونها مرضًا يصيب المواشي والفلاحين إلى تحوّلها أداةً في الحروب البيولوجية الحديثة. يتناول الكتاب طبيعة الميكروب وطرق انتقاله وأعراضه السريرية وسبل الوقاية والعلاج، إلى جانب قراءةٍ في الاستخدامات العسكرية له عبر صراعات القرن العشرين، وما فرضه ذلك من تحديات أمام الأمن الصحي العالمي. يصلح العمل للقارئ العام المهتم بالصحة العامة، وللباحثين في مجالي الأوبئة والاستراتيجيات الدفاعية.