عن الكتاب
الديوان السادس والخمسون للشاعر السعيد عبدالغني من الديوان: * يمكن لك ذم السلطات بأجمعها لكن لا يمكن لك ذم الشعوب، نظريات ثورية ناقصة، هذه الشعوب التي تجادل في حقوق بالانوجاد المجرد. وان أردت الفهم، والنظر في تاريخهم النفسي والاجتماعي فانظر أيضا في تاريخ السلطات. * أريد أن أظل مستغنيا عن ما سيجعلني أرغب. الأنا التي تحتاج لآخر للوجود، للعبادة، للتقديس، للتدنيس.. * يمكن احتكار كل شيء حتى المفاهيم التي دلالتها ضد التعيين، مثل الله، الثورة، الابداع. والتصدي لذلك يتم اتهامه بالتم ويه وتتيه المعنى. المتأمل يرى الفوضى البغيضة إلى الانظمة، بأي شكل، إنها رجة في النخاع وطعام له. * وجدت أناس ذي تفكير معقد ومركب ولكن شعورهم سطحي جدا، وهذا ما أتحدث عنه دوما، أن الأفكار يمكن قراءتها لكن المشاعر لا يمكن ذلك، لا يمكن أن تعرف حالة منتحر، حالة صوفي في حضرة، لا يمكن أن أحتقر مشاعر أحد، لكن يمكن فهم الفروق بين الرهافة بغى الذي صلى على صير التصور للمطلق بغى على فيه وفيه المدغم في المدى. * يلهث الشاعر وراء قراءة العالم لقصائده مدمرا متن شعريته في وهمية هذا النوع من المس للمعنى للآخر. يلهث وراء هذا البعد العا