حزن الشرق السعيد عبدالغني

آداب

حزن الشرق السعيد عبدالغني

عن الكتاب

الديوان الختمس والخمسون للشاعر السعيد عبدالغني  من الديوان :   لم يكن هناك حيز للصلاة في العالم لإله لم يبثه نبي ولا أعراف إلا في مذابح عيونكِ النقية، حيث الاعتراف بالشمول الجريح والقرابين بالنظرات لعيد المعنى . " أنا" مهدرة على الأسئلة لكني أحدثكِ وأكواز السديم في اليدين تبغى احتضانكِ والكهف الاخير في القلب يهوى سكنكِ وصموتكِ . هل رأيت ذاتا تعرف ذاتا بلا وجد؟ هل رأيت ذاتا تعرف ذاتا بلا لغة في البين؟ هل رأيت ذاتا تعرف نفسها بلا شعر وخيل؟ لدي أسئلة حزينة وبشعة، قد تنبيء بكل ما يكرهه العالم، لدي أكثر من لدي تواريخ متخيلة لنهايتي. السوداوية غمض العين عن كحلك ِ وعن نوار الحزن في الكرد؟ * ليس بعد   لم أكتفي بعد من الأسئلة والتغييرات والتجريدات والتركيبات للعالم . لازالت تُنشيني عيون النساء المكحلة في الانغلاق والساردون المجهولون الغيارى في أحلامي الذين لا أعرف لهم نسبا ولا يعرفون أي التسابيح لازمة لنشوتي ورغم ذلك يستعملون الصمت؟   لم أكتفي من تخييل وجودي في الشهود وتخييل وجودي بعد فناء الأسئلة والبكاء على أضرحة النقاط اللقيطة على البياض .  * ظللت أبحث عن أي جمالية في ذاكرتي الهشة، ولم أجد ط

المزيد من أعمال السعيد عبدالغني