دمع الغوالي السعيد عبدالغني

دمع الغوالي السعيد عبدالغني

عن الكتاب

الديوان السابع والخمسون للشاعر السعيد عبدالغني " دمع الغوالي"  من الديوان: اعذريني على بؤسي المُدغَم حتى في ضحكتي الباكية اللسان لا يحوي مطلقا وما حرزته من العالم كان سُما. خربني الطمع في التخلي عن كل شيء ونسيت أن أحفظ في بؤبؤي طفولتي لكي يكونوا بدءا صلصاليا من خليقتكِ. يَفنى من يُدرِك أنه لا يملك شيئا في مساحات تتبخر فيها جلوده وأسماءه. اتلين مزاميركِ قرب أبوابي وسَبحاتي تسمعين بقلبكِ المقبوض والأشياء مساري عابدة لنبضنا. المحجوب عياننا المدخَر أتُرى تسَيَد على ذات أو عالم غير خبيء فُقِد؟ وسرائر الكائنات التي كنا وكانتنا جوع شغفنا والمكتشَف؟ طوبى للغة التي تشمل ماوراء نفسَكِ حياتنا الصغرى بين هواءين وحياتنا الكبرى هي الوجد. مكثت وجودي في وحدة وشظفها كان الخارج فلم يتسلط علي العُرف وصممت ثورتي من سري. أكثرُ دلالات عينكِ من عددي سائحة بين جفني عندما أُنشَى وأنتكس وآنس بسكيني عن لغتي.   معلومات عن الشاعر: Email: [email protected] Phone: +2001007419177 Faebook: https://www.facebook.com/elsaied.abdelghani.9083 Youtube : https://www.youtube.com/channel/UCSi7fO-4-gEPIsrZP50acqQ blogger: htt

المزيد من أعمال السعيد عبدالغني