عن الكتاب
هي صدمة لان حقائق القرآن لابد ان تؤكد ذاتها حتى وإن اختلطت المفاهيم والقراءات على البعض فما دمنا نؤمن بعقلانية ووعي أن الخالق الهادي هو الله تعالى وأن القرآن الكريم هو كتاب الله تعالى للخلق أحداً لأنه الصمد الذي لم يكن له كفؤاً احد فإنه صدقية وشرعية ومنه