عن الكتاب
إن الإنسان الذي نصب نفسه قاضياً على خلاف هو المعى فيه إنما يعني أحد أمرين إما المفرط في حقيقة القضاء أو رغبته الكامنة في البغي والعدوان من خلال إتباع الهوى والظن وهذه الرغبة وماسبقها هي التي يمكن وصفها باللاعقل واللاعلم ومن سار على طريق تعاكس هذه فإنه يسي