عن الكتاب
الملخص : لم تعد العدالة في ظل التكنولوجيا الحديثة مجرد هيكل أسمنتي يضم أشخاصاً كلاسيكيين مثل القضاة ، والمحامون ، وقلم الكتاب ، والمتقاضين ، فهذه الصورة النمطية يجب أن تتغير بتطور الوسائل التكنولوجية والتحول إلي الرقمية . فبينما تمضي التقنيات التكنولوجية بخطي سريعة صوب التقدم ، تستمر العلاقة بين العالم القانوني والعلم الحديث في النمو بطيئة ، بالرغم من أن مسايرة التقدم في التقنيات القانونية أمرًا أساسيًّا كي يتطور أداء مرفق العدالة ، فمن اللافت للنظر أن النظم القضائية المقارنة أصبحت تعوِل بشكل كبير علي التقنيات الحديثة في إدارة العدالة لحل المنازعات سواء بالطرق العادية أو بالوسائل البديلة وخاصة الرقمية منها ، والتي تساعد علي التغلب في مشكلة تراكم القضايا ، ولكن كى تؤدي الوسائط الرقمية وتكنولوجيا المعلومات خدمات