عن الكتاب
الوصف بالعربية يقدّم هذا الكتاب مدخلًا تأسيسيًا إلى فلسفة التضامر بوصفها مقاربة فلسفية معاصرة لفهم العلاقة بين الظواهر ومعانيها المضمَرة، وبين ما يظهر في نسق معرفي معيّن وما ينفتح عليه من احتمالات في أنساق أخرى. ينطلق الكتاب من نقد التصنيفات الثنائية الصارمة التي تفصل بين العلم والفلسفة، أو بين الظاهر والباطن، ليقترح بدلًا منها تصورًا تضامريًا يرى المعرفة شبكةً من العلاقات المتداخلة لا مجموعة من المجالات المنعزلة. يعالج الكتاب الأسس المفهومية لفلسفة التضامر، ويعرض صيغتها العامة بوصفها أداة تحليلية تسمح بقراءة الظواهر الطبيعية، والعلمية، والفكرية، والدينية، من خلال دلالة مشتركة تضبط العلاقة بين المعلوم والمجهول دون إلغاء أحدهما. كما يبيّن كيف يمكن للتضامر أن يعمل كمنهج عابر للتخصصات، يفتح أفقًا جديدًا لفهم التداخل بين الفيزياء، والفلسفة، وعلم الكلام، والتأويل، دون