عن الكتاب
الدهيني" خلق للفقد والتلاشي، إذن لماذ خلق طالما أنه وهب للفقد؟,, سؤال يدر لبن الضغينة، فلو تجرأ بعض الرعاة ليسألوا حكيم الرمل الكاشف بعض الخبايا الأمور عن سر هذه المعاناة التي يعيشها رفيق دربهم في هذه الحياة المعاندة هنا.. سيحرك سواكه ليقول