عن الكتاب

الشيء الذي قرره هذا اليوم هو الذهاب إلى صديقه القديم "يام" لعله يخرج بمعادلة إنسانية تعيده إلى صوابه، بعد هذا المخاض العيجب، والصراع النفسي الرهيب بين ذات تهفو إلى المال، وغرائز تقتفي متع اللذة، وبين روح بسيطة تود ألا تلوثها جنونيات المادة في تضاعيف (العاصمة الوسطى)، وما جاورها من عواصم الخلجان المترامية على بحر الظمأ المدجج بزرقة لا توحي بصفاء، إنما بخباء ممكن للملح والبارود والثورة كبركان في أي وقت.

المزيد من أعمال عبد الحفيظ الشمري