آداب

عفيفة ولكن

عن الكتاب

دخلت حياته بجراة لم يعهدها في النساء, ورحب بسموها في عرشه علقته بها حتى استحال نسيانها وغدا مجنونا بها حتى رمته دون ندم, هكذا كان انتقامها!