عن الكتاب
صدرت هذه النوفيلا عام 1915م، وتُعد العمل الأكثر شهرة وتأثيرًا في أدب القرن العشرين، وأيقونة لما يُعرف بـ"الكافكاوية" والأدب الكابوسي. تدور القصة حول غريغور سامسا، البائع المتجول الذي أفنى حياته لسداد ديون والديه، والذي يستيقظ فجأة ليجد أنه فقد هيئته البشرية وتحول إلى حشرة (أو مسخ). بأسلوب واقعي وصادم في بروده، لا تركز الرواية على "سبب" التحول المستحيل، بل على تبعاته الواقعية: كيف تحول الابن المعيل والمحبوب فجأة إلى "عبء" مقزز على أسرته، وكيف تلاشت الروابط الإنسانية تدريجيًا أمام القرف والمصلحة المادية، في تصوير مروع للاغتراب والوحدة القاتلة للفرد في المجتمع الحديث.