عن الكتاب
ينتمي هذا الكتاب إلى حقل الدراسات التربوية، ويتناول الإشكالية القائمة في العلاقة بين مرحلتَي التعليم الثانوي والجامعي من حيث التكامل أو التباين، وما يترتب على ذلك من آثار مباشرة على جودة مخرجات التعليم. يناقش المؤلف طبيعة الفجوة بين المناهج والأهداف في المرحلتين، ويحلل العوامل التي تؤدي إلى ضعف الترابط بينهما، مع التركيز على انعكاسات ذلك على مستوى التحصيل الأكاديمي للطلاب في الجامعات. يصلح هذا الكتاب للباحثين والمتخصصين في التربية والتعليم، وكذلك للمسؤولين عن تطوير السياسات التعليمية.