العدم والديستوبيا والابكاليبس السعيد عبدالغني

آداب

العدم والديستوبيا والابكاليبس السعيد عبدالغني

عن الكتاب

الديوان  الثاني والخمسين ل الشاعر السعيد عبدالغني "العدم والديستوبيا والابكاليبس"  من الديوان: عاش بسمه وعذره الوحيد رغبته في تجربة أي ألم يسود صمته ولا يتفرغ لشىره. كانت عينه شبكة السواد ودمعه زجل التشكيل. كان منه، ومنه سائل رخو متباين مفترض على عدم. كان رؤية يدوية من شال الدراويش الذي جمعها من الحضرات. كانت ذاته شقا في الصوب الذي احتجب وأكيده هو المستحيل. غامضه بلا قواعد نسب موزعة من كل شيء ورسولته وشيكه الزوال. كانت حاجته في نفيه ورغبته في التحقق. لم يصلي لوميض مجزوء في حلم بعيد ولا في محراب بلا أنثى. * ألفت القسوة على ذاتي وحشت القرب مع الأرض وأثرت مكنونات النماذج الأصلية ليونغ كنت أريد تجريب كل شيء كلون طاعن في الثورة على المضاجع البيضاء، الاوراق. لا أحمل صخرة سيزيف أحمل نقطة واحدة مؤونة الخط الذي انجرح وخلق وفرض الرسم على العدم ونبذ. * أكن الغفران للغة التي كتبتها وللغة التي دعتني للبقاء مدة طويلة جدا، أكن الغفران للسكين الذي كان في شرياني، والكحول الذي أدمنته خوفا على عبراتي أن تجف، أكن الغفران لكل شيء إلا لذاتي، لأنها خامرها يوما البياض الأنثوي ورحلت بلا ولاء ولا عود. * متى تتو

المزيد من أعمال السعيد عبدالغني