كتابٌ يتناول جانبًا من جوانب اللغة العربية وعلاقتها بالثقافة الإسلامية، إذ يقف على مفهومي الاشتقاق والتعريب بوصفهما آليتين من آليات نمو اللغة وتجددها. يُعنى المؤلف ببيان كيفية توليد الألفاظ الجديدة من جذور لغوية قائمة، وكيفية استيعاب العربية للألفاظ الأعجمية الداخلة فيها بعد صياغتها وفق أوزانها وقواعدها. يصلح هذا العمل للمهتمين بعلوم اللغة العربية وفقهها، ولمن يريد فهم أثر الإسلام في توسيع دائرة التعبير اللغوي، مع تركيزه على ضبط العلاقة بين الأصالة اللغوية ومواكبة مستجدات العصر.