في هذا الكتاب يسرد المفكر المصري مصطفى محمود رحلته الفكرية بين الفلسفة والعلم والدين، متتبعًا مسار الشك الذي قاده إلى اليقين. يتناول المؤلف أبرز الأسئلة الوجودية الكبرى حول الخلق والغاية من الحياة، عارضًا حوارًا داخليًا بين العقل والقلب. يصلح الكتاب لكل قارئ يبحث عن فهم أعمق لعلاقة الإيمان بالعلم، ويرغب في استكشاف تجربة فكرية صادقة تنتقل من الحيرة إلى الطمأنينة.
صدر الكتاب عام 1970م، ويعد بمثابة ثمرة بحث طويلة للمؤلف عن حقيقة الله والدنيا والآخرة، وعلاقة العلم بالإيمان، حتى أصبح من أهم الكتب العربية التي تحلل الروابط الدينية العلمية وتصلها مع الحياة.