كتابٌ يتناول بالتحليل والتفكيك طبيعةَ السلوك البشري من خلال مقارنته بسلوك الشمبانزي، كاشفًا عن الجذور البيولوجية والتطورية للعديد من مشاعرنا وقراراتنا اليومية. يقع العمل في مجال علم النفس التطوري والسلوك الإنساني، ويسعى إلى تفسير الصراع الداخلي بين العقلانية والانفعال، وبين التخطيط طويل المدى والاستجابة اللحظية. يصلح الكتاب للقارئ العام المهتم بفهم دوافع النفس البشرية، وللدارس في حقول علم النفس والاجتماع والفلسفة العملية، ممن يبحثون عن مدخلٍ واضحٍ لربط الإرث الحيواني بالحياة العصرية المعقدة.
تعلّم كيفية إدارة العقل والتحكم بالعواطف والأفكار من أجل تحقيق الثقة والنجاح والسعادة.