عملٌ فكري يستكشف ميل الإنسان الفطري إلى توقع نتائج إيجابية رغم المعطيات الواقعية، متناولًا هذا الانحياز المعرفي من زواياه النفسية والاجتماعية والتطورية. يبحث في كيفية تشكيل هذا الميل لسلوكنا اليومي وقراراتنا، مع ما يحمله من فوائد في تعزيز الصحة النفسية والمثابرة، ومخاطر في الوقوع في سوء التقدير وإهمال المخاطر. يصلح الكتاب للمهتمين بعلم النفس المعرفي والسلوك البشري، ولمن يرغب في فهم أعمق لآليات التفكير التي تحكم اختياراتهم الحياتية.
التّفاؤل شرطٌ لحياةٍ سعيدةٍ، فما هي أهميّته وطريقة الانتفاع به؟ هذا ما ستجد جواباً له في هذا الكتاب.