عملٌ يتأمّل العلاقة بين الإنسان والزمن في عصرٍ تتسارع فيه إيقاعات الحياة، فيدعو إلى استعادة وتيرةٍ أهدأ للعيش والتفكير والإنتاج. يتناول الكتاب بالتحليل والقصص أثر السرعة على الصحة والعلاقات والعمل، ويستعرض تجارب ثقافات وحركات اجتماعية تتبنّى فلسفة التباطؤ كأسلوب حياة. يصلح هذا التأليف للقارئ المهتم بالتنمية الذاتية والنقد الثقافي، ولمن يبحث عن إعادة النظر في أولوياته اليومية بعيدًا عن ضغوط العصر.
أحيانًا قد تخلّف السرعة أضراراً مخيفةً في جميع جوانب حياتنا، والأخطر أننا لا نشعر بهذه الأضرار بوضوح.