كتابٌ في الفلسفة العملية يسعى إلى تفكيك الأنماط الفكرية المألوفة التي تقيّد العقل وتُكرّس الجمود في النظر إلى الأمور. يتناول المؤلف بالتحليل والنقد فكرة الاعتياد على التفكير بطرق جاهزة، ويقترح نهجًا مغايرًا يقوم على مجادلة المسلمات وقلب الزوايا المعتادة للنظر إلى القضايا. يُصلح هذا العمل القارئَ الذي يبحث عن أدواتٍ لمراجعة افتراضاته الذهنية، ويمنحه مساحةً للتأمل في إمكانية تجاوز البداهات التي غالبًا ما تُختزل بها الحياة.
هل جربت أن تفكر بطريقة مناقضة تماماً لطريقة تفكير التقليدية؟ أحيانًا تغيير بسيط كفيل بانتشالك من الفشل إلى النّجاح.