عملٌ في مجال النقد الثقافي والفلسفة المعاصرة، يتقصّى التحولات المنهجية التي شهدتها الدراسات النقدية إثر دخولها مرحلة ما بعد الحداثة. ينشغل الكتاب بتحليل آليات قراءة النصوص وتأويلها في ضوء تفكك المرجعيات الكبرى، متتبّعًا مسارات النقد من مرحلة ترويض النص وضبط دلالاته إلى مرحلة تقويض الخطاب وتفكيك بنياته، بما يناسب الباحثين والمهتمين بقضايا الفكر النقدي والدراسات الثقافية المعاصرة.