نبذة تعالج مسجد ومدرسة السلطان حسن بوصفهما أثرًا معماريًا يحمل دلالات فكرية وحضارية، إذ يقع الكتاب في مجال الفكر والتأمل في العمارة بوصفها تعبيرًا عن نبوغ العقل البشري. تتناول الصفحات العلاقة بين التصميم المكاني والفلسفة الكامنة خلفه، مع التركيز على ما تمثله المدرسة من قيم ثقافية وتاريخية في سياقها الحضاري. يصلح هذا العمل للقارئ المهتم بالتاريخ الفكري، وبالعلاقة بين العمران والتفكير الفلسفي، ولمن يريد قراءة الأثر المعماري بوصفه شاهدًا على عقلية بانية.