دراسة فكرية تتناول فلسفة جان فرانسوا ليوتار، أحد أبرز المفكرين المرتبطين بما يُعرف بحالة ما بعد الحداثة. يعرض الكتاب تحليلًا لأطروحات ليوتار حول أزمة السرديات الكبرى، وانتقاداته للمشروع الحداثي القائم على أسس العقلانية والتحرر، كما يناقش تحولات المعرفة والشرعية في المجتمعات المعاصرة. تصلح هذه الدراسة للقارئ المهتم بفلسفة القرن العشرين، وللباحثين في قضايا ما بعد الحداثة ونقد الفكر الغربي، إذ تقدم مدخلًا لاستيعاب مفاهيم أساسية في هذا التيار الفلسفي.