عملٌ يتقصّى العلاقة الجدلية بين التنظير المسرحي والممارسة التجريبية، متتبّعًا كيف تُعيد التجارب المسرحية الحديثة تعريف حدود الشكل والمضمون. يجمع الكتاب بين مقاربة نظرية لتحولات مفهوم التجريب في الخطاب النقدي، واستقراء لتطبيقاته العملية على خشبة المسرح، بما يشمل تحولات البنية الدرامية، وتقنيات الأداء، والعلاقة المتغيرة مع المتفرج. يصلح هذا المؤلَّف للباحثين والدارسين في مجال الدراسات المسرحية والنقد الأدبي، وكذلك للمهتمين بفلسفة الفنون وفلسفة الجمال، ممن يرغبون في فهم التحولات المفاهيمية التي شهدها المسرح المعاصر في ضوء التفاعل بين التنظير والإبداع.