عملٌ فكريّ يتأمّل في علاقة الذاكرة الجمعيّة بالنسيان، وبحثًا في كيف تتعامل المجتمعات مع لحظات الألم والهزائم التي لا تجد مكانًا لها في السرديّات الرسميّة أو الشعبيّة. يطرح الكاتب أسئلةً حول آليات إعادة إنتاج الماضي، ودور النسيان بوصفه فعلًا سياسيًا واجتماعيًا لا مجرّد غيابٍ للتذكّر. يصلح الكتاب للقارئ المهتمّ بفلسفة التاريخ، والنقد الثقافي، ودراسات ما بعد الصدمة، ممّن يبحث عن مقاربة تأمليّة تتجاوز التوثيق إلى تحليل اللاوعي الجمعيّ.