عملٌ يتأمّل في معنى البساطة بوصفها موقفًا وجوديًا يعيد للإنسان توازنه المفقود وسط ضجيج الحياة العصرية، ويقترب من الفلسفات القديمة التي ربطت السعادة بالتحرّر من فائض الحاجات. تتوزّع فصوله على تأمّلات في الزهد، والاكتفاء بالقليل، والعلاقة مع الطبيعة، والوقت، والعلاقات الإنسانية، بعيدًا عن أي وعظ مباشر. يصلح الكتاب لقارئ يبحث عن مراجعة هادئة لأولوياته اليومية، ولمن يجد في العيش البسيط مسارًا للعمق لا للحرمان.
ترتيب المنزل ليس مجرد تغييرٍ في أماكن الأشياء، ولكنّه ترتيبٌ للروح والحياة أيضا 🏠