عملٌ فكريّ ينتمي إلى حقل النقد الثقافي والفلسفي، يتناول قضية العلاقة بين التراث والقراءة المعاصرة في السياق المغربي. يتقصّى الكتاب بنية الخطاب النقدي الحديث وكيفية تعامله مع الموروث الفكري، مسلّطًا الضوء على إشكالات التأويل والمنهج والوعي التاريخي. يصلح هذا المؤلف لدارسي الفلسفة والنقد الأدبي والباحثين في قضايا الفكر العربي الحديث، ممن يهتمون بتحليل آليات اشتغال النصوص التراثية داخل المنظومات الفكرية الراهنة.