دراسة تحليلية تتناول الحركة السنوسية بوصفها ظاهرة دينية وسياسية نشأت في ليبيا، وتستعرض نشأتها وتطورها وأفكارها المؤسِّسة وعلاقتها بالمجتمع المحلي والاستعمار. يجمع الكتاب بين البعد الفكري والعقائدي من جهة، والبعد السياسي والتاريخي من جهة أخرى، في ضوء ما توحي به صيغة العنوان من جدلية الدين والدولة. يُصلح هذا العمل للقارئ المهتم بتاريخ الحركات الإصلاحية في العالم العربي والإسلامي، وللباحث في شؤون الفكر السياسي الحديث.