روايةٌ سرديّةٌ تنتمي إلى صنف الآداب، تتناولُ حكايةً تترسّخُ جذورُها في أجواءٍ تُخيّمُ عليها دلالاتُ الظلام والغموض عبر فضاءٍ يُدعى "المعبد". ينسجُ العملُ تشابكاتٍ بين ماضٍ موغلٍ في القدم وحاضرٍ يلاحقه، معتمدةً على عنصرِ الترقّبِ وبناءِ التوتر في تصوير الصراعات الإنسانية والمصائر المتشابكة. تصلحُ هذه الروايةُ لقرّاءِ السردياتِ التي تمزجُ بين الواقعيّ والرمزيّ، وتهتمّ بتتبّعِ الأثرِ النفسيّ للمكان في تشكيل الأحداث.