منظومةٌ شعريةٌ مديحيّةٌ في المولد النبويّ الشريف، نظمها أحمد بشير جالوا الفوتي المالكي التجاني، وجعلها في مقام التوسّل والابتهال إلى الله ببركة خَلقِه الأكرم. تجمع القصيدة بين التغزّل في سيرة النبيّ المصطفى وذكر معجزاته وشمائله، وبين صيغ الثناء والتبرّك الموروثة في المدائح النبويّة، مع نَفَسٍ صوفيّ تجانيٍّ واضحٍ في مناحيها ومقاصدها. تخاطب هذه النصيحةُ محبّي المديح النبويّ والدارسين للشعر الدينيّ في البيئات الإفريقية والعربية، ممّن يطلبون نصًّا شعريًّا يجمع بين التعبّد والأدب الرفيع في حبّ سيّد العدنان.