نبذة تأملية في قضية الثقة بالنفس بوصفها معادلة صعبة بين خطرين: الاحتقار والغرور، تقدمها رؤية تربوية تسعى إلى تبيان الطريق الوسط الذي يحفظ للإنسان توازنه النفسي والاجتماعي. ينطلق الكتاب من معالجة جذور ضعف الثقة وأسبابه، ثم يتناول سبل بنائها وتقويمها في نفوس الناشئة، مع إضاءة على آثار كل من الانكسار والكبر في تكوين الشخصية. يصلح الكتاب للآباء والمربين والمهتمين بالتنمية الذاتية ممن يبحثون عن منظور يجمع بين التوجيه الأخلاقي والفهم النفسي.