عمل يجمع بين التأصيل النظري والرصد العملي لتطورات تقنية المعلومات قُبيل مطلع الألفية الثالثة، متناولًا أثرها المتسارع في بنية المجتمعات واقتصادياتها وطرائق إنتاج المعرفة. يناقش الكتاب التحولات التي أحدثتها الحوسبة والشبكات في مفاهيم العمل والتواصل، مع استشرافٍ لانعكاسات هذه الأدوات على الحياة اليومية والتعليم والإدارة. يصلح هذا المؤلَّف قارئًا مهتمًا بفهم السياق التاريخي لصعود الاقتصاد الرقمي، وباحثًا عن إطار فكري لقراءة تحديات العصر المعلوماتي، دون الخوض في تفاصيل تقنية دقيقة قد تثقل على غير المتخصص.