عمل في جزئه الثاني يستكمل سرديةً تثقيفيةً في إطار العلوم والتكنولوجيا، متخذًا من شخصية السيد بحر العلوم إيحاءً رمزيًا لاستكشاف أثر العقول الرائدة في تطوير المعرفة التقنية. يتناول الكتاب قضايا جوهرية في هذا المجال، مركزًا على العلاقة بين المنهج العلمي والتطبيق العملي، وأثر الابتكار في تشكيل الحلول المعاصرة. العمل موجّه للقارئ المهتم بفهم الأسس الفكرية والعملية التي تقوم عليها النهضة التقنية الحديثة، مع إبراز الجانب الإنساني في مسيرة التقدم العلمي.