كتابٌ يتناول الأسس النظرية لعلم النفس ومدى انعكاسها على الممارسات التربوية والتعليمية. يستعرض المؤلف المفاهيم النفسية الأساسية كالدوافع والإدراك والتعلم، ويربطها مباشرةً بأساليب التدريس وبناء المناهج وفهم سلوك المتعلمين. يصلح العمل كمرجعٍ للمهتمين بالشأن التربوي، سواءً كانوا معلمين أو طلابًا في كليات التربية، ممن يبحثون عن مدخلٍ يربط بين النظريات النفسية وتطبيقاتها العملية في الفصل الدراسي.