دراسة تاريخية-اجتماعية تتناول مدينة الصويرة المغربية بوصفها نموذجًا للمجتمع الحضري في سياق التوسع الاستعماري الأوروبي خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر. يركّز الكتاب على دور التجار المحليين والأجانب في تشكيل البنية الاقتصادية والاجتماعية للمدينة، وتفاعلهم مع التحولات التي فرضتها الإمبريالية على جنوب غرب المغرب. يستعرض العمل تكوين النخب التجارية، وعلاقاتها بالسلطة السياسية، وشبكات التبادل مع الداخل الإفريقي وأوروبا، مسلطًا الضوء على التغيرات في أنماط العمران والهوية الحضرية. يصلح الكتاب للباحثين والمهتمين بالتاريخ الاجتماعي والاقتصادي للمغرب، ودراسات الاستعمار والمدن الساحلية.