عملٌ يستقصي حضور الإسلام في منطقة البلقان بوصفه مفترقًا تاريخيًا وحضاريًا بين أوروبا والعالم العربي، متتبعًا أوجه الدين والمجتمع في هذه البقعة. يتناول الكتاب التحولات الاجتماعية والثقافية للمسلمين هناك، وعلاقاتهم بالهوية الأوروبية من جهة وجذورهم العربية والإسلامية من جهة أخرى، مسلطًا الضوء على قضايا التعايش والاندماج والتراث المشترك. يصلح هذا المؤلف للقارئ المهتم بالدراسات الثقافية والتاريخية، وللباحثين في شؤون الأقليات والمجتمعات المسلمة خارج حدود الوطن العربي.