عملٌ نقديٌّ يتناول الأسس المعرفية والمنهجية التي تقوم عليها النظريات الاجتماعية الكبرى، متقصيًا حدودها وقدرتها على تفسير الظواهر الإنسانية في سياقاتها التاريخية والثقافية. يركّز الكتاب على تفكيك الافتراضات الضمنية التي تحملها النظريات الوضعية والوظيفية والماركسية وغيرها، مع مراجعة نقدية لأدواتها المفاهيمية وطرائق اشتغالها في الميدان. يصلح الكتاب للباحثين والطلاب المتخصصين في علم الاجتماع ومناهج البحث، وكذلك لكل مهتم بفهم الإشكاليات الفلسفية الكامنة خلف البناء النظري للمعرفة الاجتماعية، بعيدًا عن التبسيط أو التقرير الإخباري لتياراتها.