كتابٌ يجمع بين التأمل الفلسفي واللحظة الوجودية، إذ يتناول فكرة الزمن بوصفه تجربةً ذاتية تتجاوز قياسات الساعات والدقائق. ينطلق من عنوانه الرمزي ليقارب علاقة الإنسان بالوقت في لحظات الحسم والتحول، متأملاً في كيفية تشكيل الانتباه والوعي لمعنى الحياة اليومية. يصلح العمل لقارئ الفلسفة الوجودية والمهتم بأسئلة الوعي والإدراك، ويقدم مقاربةً تأمليةً تدعو إلى إعادة النظر في علاقتنا بالعابر والآن.
من منا لا يطمح بتغيير حياته بوقت قصير؟ الآن فكر قليلاً وغيّر كثيراً.