عملٌ تاريخيٌّ يتناول بالدرس والتحليل مسارات الحركات القومية في سياقاتها المختلفة، بوصفها ظاهرةً سياسيةً واجتماعيةً مركّبة. يتقصّى الجزء الرابع من هذه السلسلة التحولات الفكرية والتنظيمية التي طالت هذه الحركات، مع التركيز على تفاعلاتها مع المتغيرات الإقليمية والدولية، وسبل تشكيلها للهويات الجماعية. يصلح هذا المجلد للباحثين والدارسين المهتمين بتاريخ الفكر السياسي الحديث، ومن يرغب في فهم جذور الكثير من التحولات المعاصرة.