عملٌ موسوعي ضخم يصنفه مؤرخ الحضارات أرنولد توينبي ضمن مشروعه الفكري الأوسع حول دراسة نشأة المجتمعات الإنسانية وتطورها وانحلالها. يتناول هذا الجزء الأول من السلسلة الإطار النظري والمنهجي الذي يقوم عليه تحليل توينبي للتاريخ، مركزًا على مفهوم التحدي والاستجابة بوصفهما محركًا رئيسيًا لنهوض الحضارات وسقوطها. يصلح هذا المجلد للقارئ المهتم بفلسفة التاريخ والنظريات الكبرى التي تحاول تفسير مسارات الأمم، ويقدم مادة دسمة للباحثين والطلاب في مجال الدراسات التاريخية والحضارية.