كتابٌ يتناول سيناريو افتراضيًّا لزوال إسرائيل في العام 2022، انطلاقًا من فرضية تحليلية لا من وقائع محققة، إذ يرسم المؤلف صورةً للأحداث والتداعيات التي يرى أنها ستلي هذا الزوال على المستويات الإقليمية والدولية. ينتقل العمل بين البعدين التاريخي والاستشرافي، ناقشًا جملةً من القضايا المرتبطة بالصراع العربي-الإسرائيلي، وتأثيرات هذا السيناريو المفترض على الجغرافيا السياسية للمنطقة، مع التركيز على ما يصفه بالمتغيرات القادمة في موازين القوى. يصلح الكتاب للقارئ المهتم بالدراسات المستقبلية وقضايا الصراع في الشرق الأوسط، ممّن يبحث عن قراءةٍ في إطار الفكر السياسي والتاريخي الاستشرافي، لا في إطار التوثيق التاريخي المحايد.