عملٌ تاريخيٌّ يتتبّع مسار مدينة الإسكندرية منذ الفتح الإسلامي وحتى مطلع العصر العثماني، مستعرضًا تحوّلاتها السياسية والاجتماعية والاقتصادية خلال تلك القرون. يركّز الكتاب على مظاهر العمران والحياة الثقافية والدينية التي شكّلت هوية المدينة في هذه المرحلة، مسلّطًا الضوء على أدوارها المتغيّرة بين مركزٍ للإشعاع وحاضرةٍ على هامش الأحداث الكبرى. يصلح العمل للباحثين والمهتمين بالتاريخ المحلي المصري ودراسات المدن في العصور الوسطى، لما يقدّمه من رصدٍ لملامح الحضارة الإسلامية بعيدًا عن العاصمة.