عملٌ مرجعيٌّ يتناول منهجية تنظيم رؤوس الموضوعات وتبويبها عند إعداد الأبحاث التاريخية، بوصفها أداةً مساعدةً على ترتيب المادة العلمية وتقسيمها إلى أقسامٍ وفقراتٍ مترابطة. يُعنى الكتاب بتوضيح أسس اختيار العناوين الرئيسة والفرعية، وربطها بالتسلسل المنطقي للأحداث والوقائع، مع مراعاة الدقة في صياغتها لتخدم غرض البحث التاريخي وسلامة استدلاله. يصلح هذا المؤلف للباحثين والطلاب في كليات الآداب والعلوم الإنسانية، ممن يبتغون ضبط أطر أبحاثهم وتنظيمها بشكلٍ منهجيٍّ واضح.