شرح نهج البلاغة في مجلديه السابع والثامن يتناول بالتحليل والتعليق جانبًا من خطب الإمام علي بن أبي طالب ورسائله وحكمه، مع التركيز على استجلاء دلالاتها اللغوية والبلاغية وتوضيح أسانيدها ومصادرها التاريخية. ويُعنى هذا الجزء بمناقشة المضامين الفكرية والسياسية الواردة في النصوص، مع إحالتها إلى سياقاتها الزمنية ووقائع السيرة والفتنة. يصلح هذا المجلد للباحثين في التاريخ الإسلامي والدارسين للتراث الأدبي والديني، ممن يطلبون فهمًا أعمق لأثر النصوص العلوية في تطور الخطاب الفكري العربي الإسلامي.