كُتب هذا الكتاب تقريباً في مطلع القرن الثالث عشر ميلادي (1200م) ويعد أحد أفضل المصادر التي توثق سيرة القائد صلاح الدين الأيوبي، وذلك يعود إلى معاصرة المؤلف لصلاح الدين وقربه الشديد منه في أوقات السلم والحرب، وهذا أكسبه درجة عالية من المصداقية والدقة.