عملٌ في باب التاريخ الفكري والديني، يتناول بالدرس والنقد مسألة الرد على الفرق والمقالات التي خرجت عن الملة. يُعنى الكتاب بتحليل حجج المخالفين وبيان ما يراه المؤلف من أوجه الخلل في أقوالهم، مستندًا إلى منهجية علمية في الاستدلال والنظر. يصلح هذا الجزء الثاني من العمل للباحثين والمهتمين بدراسة علم الكلام وتاريخ الفرق الإسلامية، ممن يطلبون الاطلاع على نماذج من المصنفات التي أُلّفت في سياق المناظرة العقدية.