جزءٌ ثانٍ من عملٍ تاريخيٍّ يواصل استكشاف مساراتٍ تتصل بالسماء ودلالاتها في المخيال الإنساني. يتناول الكتاب موضوعاتٍ تتراوح بين الأساطير القديمة والتصورات الثقافية عن العوالم العلوية، مع التركيز على سردياتٍ جمعيةٍ وُظِّفت في سياقاتٍ حضاريةٍ مختلفة. يصلح هذا الجزء للقارئ المهتم بالتاريخ الثقافي والأفكار الرمزية، ممن يبحث عن مادةٍ تأمليةٍ تمزج بين الوقائع التاريخية والتأويلات الرمزية، دون الإخلال بالدقة الوصفية أو الادعاء بتغطية شاملة.