دراسة تاريخية تتناول مدينة رشيد خلال العصرين الروماني والبيزنطي، مستندةً إلى مكتشفات ودراسات حديثة تسلط الضوء على جوانب غير مطروقة سابقًا في تاريخ المدينة. يعرض الكتاب تطور العمران والنشاط الاقتصادي والاجتماعي في رشيد ضمن سياق الإمبراطوريتين، مع اهتمام خاص بالدلالات الأثرية للمكتشفات الجديدة. تصلح المادة للباحثين في التاريخ القديم والدارسين المتخصصين في آثار مصر خلال الفترة الكلاسيكية، كما تفيد المهتمين بتاريخ المدن الساحلية المصرية وتفاعلاتها الحضارية.